Grabbian

نشيد إسرائيل الوطني يتوعد بإراقة دماء العرب.. ما هي الحقيقة؟

منذ أسبوع
3

يتداول آلاف مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية أبيات شعر تنسب للنشيد الوطني الإسرائيلي تنطوي على عدائية وعنف تجاه شعوب الشرق الأوسط، وهي ترجمة غير صحيحة، وفق ما توصل إليه فريق تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس.

وتظهر الترجمة الصحيحة لكلمات النشيد الإسرائيلي المعروف بـ "هاتيكفاه" أنه يدور حول "العودة إلى إسرائيل" بعد انتظار ألفي عام، دون عبارات تنمّ عن كراهية للشعوب المجاورة.

فيما يتضّمن المنشور الخاطئ أبياتًا باللغة العبريّة ومعها ما يٌفترض أنها الترجمة باللغة العربية، وفيها:

ليرتعد من هو عدوّ لنا

ليرتعد كلّ سكان مصر وكنعان

ليرتعد سكان بابل

ليخيّم على سمائهم الذعر والرعب منّا

حين نغرس رماحنا في صدورهم

ونرى دماءهم تراق

ورؤوسهم مقطوعة

وعندئذ نكون شعب الله المختار حيث أراد.

وجاء في المنشورات التي تضمّنت هذه الترجمة الخاطئة "لماذا لا يتم شرح النشيد الوطني الإسرائيلي لأولادنا في المدارس العربية وفي بلاد المسلمين كنوع من الثقافة والعلم بالشيء خير من الجهل به لكي يعلم كلّ عربي ومسلم من هو عدوه؟

ووفق فريق تقصي صحة الأخبار التابع للوكالة، ظهرت هذه المنشورات في موقع فيسبوك في ديسمبر 2014.

قصة نشيد إسرائيل الوطني

وبالعودة للنشيد الأصلي، يظهر أن عبارات بالعربية تروج ضمن الترجمة غير الصحيحة، غير موجودة في النص العبري.

والترجمة الصحيحة للنشيد التي تحققت منها وكالة فرانس برس، تقول:

طالما كان في القلب، داخلنا

روح يهودية ما زالت تتحرق شوقاً

وما دام صوب نهاية الشرق

عين ما زالت تتطلّع نحو صهيون

فأملنا لم ينته بعد

أمل الألفي عام

أن نصبح أحراراً في أرضنا

أرض صهيون وأورشليم

وهاتيكفاه أو "الأمل"، مختصر من قصيدة كتبت في أواخر القرن التاسع عشر وصارت في الثلاثينات من القرن العشرين نشيداً للحركة الصهيونية.

وتدور كلمات القصيدة حول النكبة التي عاشها الشعب اليهودي قبل ألفي عام، وحول حلم إقامة دولة لليهود في "بلاد صهيون وأورشليم".

المصدر الحرة